العملية الإبداعية حاملة لفعل النبل والحقارة أحيانا
التقاه ــ عبدالحق ميفراني
في سنة 2003 أصدر المبدع المغربي أحمد الفطناسي محكياته ملح دادا‚ المحكيات التي وسمها الباحث المسرحي سالم اكويندي بأنها تعيد «قول الحكاية انطلاقا من محكي سابق وكأن هذه الإعادة هي استضمار لما يمكن لمنطوق الحكاية أن يقوله بحيث جاءت المحكيات مؤثثة في بناء سردي يقوم على إنجاز راوية استوعب حكايته وأعادها على الناس ‚‚» ‚وقد قدم المبدع أحمد الفطناسي ريبرتوارا مهما للمسرح من خلال إشراف على محترف مسرح ميماج نذكر هنا مسرحياته : كانا ينمنما 1999‚ نشيد النوارس 2000‚ اكليشيهات 2001‚ حلقة بصح 2001‚ لاكلاس 2002 كما سبق للمبدع أن اشتغل لفترة مهمة من مساره الإبداعي بالمسرح المدرسي وقدم خلالها مسرحية :حكاية ربوة «متلت الجهة في المهرجان الوطني للمسرح المدرسي بأكادير»‚ وهمسات أمواج‚ وقد خضع الفنان أحمد الفطناسي لتكوين مسرحي في تقنيات : الماكياج‚ التعبير الجسدي والصوت ‚ السينوغرافيا ‚ مسرح الصورة ‚ مسرح الأشياء في كل من المغرب وفرنسا ‚ وإضافة للمسرح والكتابة الإبداعية نظم الفنان الفطناسي معارض فنية في التشكيل والصورة الفتوغرافية في كل من اسفي ومدينة رين الفنرسية .
التقته جريدة الوطن / الملحق الثقافي فكان هذا الحوار:
ـــ بداية لماذا الانتقال من الإخراج المسرحي الى الكتابة الإبداعية ؟
ـ تعتبر العملية الإبداعية حاملة لفع
























