جديد : رواية الخطايا
كتبهامدونة الكتاب والمسرحي أحمد الفطناسي ، في 24 يناير 2007 الساعة: 15:11 م
الخطايا..شهادة المنسي
صدر عن مطبعة دار وليلي للطباعة والنشر بمراكش رواية "الخطايا" للكاتب والمسرحي المغربي أحمد الفطناسي، الرواية تقع في 88 صفحة من القطع المتوسط. يحتوي غلاف النص الروائي على صورة لأحد أحياء المدينة القديمة بآسفي، وقد سبق أن قدمت الصورة في معرض "أسفو ناسيف" والذي نظمه فرع اتحاد كتاب المغرب بآسفي. وقد سبق للكاتب أحمد الفطناسي أن أصدر سنة 2003 محكيات "ملح دادا" عن منشورات حوض آسفي، المحكيات التي وسمها الباحث المسرحي سالم اكويندي بأنها تعيد «قول الحكاية انطلاقا من محكي سابق وكأن هذه الإعادة هي استضمار لما يمكن لمنطوق الحكاية أن يقوله بحيث جاءت المحكيات مؤثثة في بناء سردي يقوم على إنجاز راوية استوعب حكايته وأعادها على الناس ».
كما قدم المسرحي أحمد الفطناسي ريبرتوارا غنيا لمسرح الهواة، إذ أخرج المسرحيات التالية: كانا ينمنما 1999- نشيد النوارس 2000- اكليشيهات 2001- حلقة بصح 2001- لاكلاس 2002- كافيه سوسيال 2006. الكاتب أحمد الفطناسي هو من مواليد مدينة آسفي/1955، رئيس فرقة مسرح رؤى، مؤطر لورشات تكوينية في المسرح، عضو هيئة التحرير لجريدة أبواب الثقافية / فصلية.
ويمثل إصدار الكاتب والمسرحي أحمد الفطناسي تجربة خاصة، بحكم أن النص الروائي يمتح من المتخيل الشعبي الدفين في ثنايا الذاكرة الجمعية، وقد سبق أن أصدر الكاتب محكيات ملح دادا والتي خطت بمتخيلها الشعري قوانين ضابطة لهذا الأفق الخصب.
ونقرأ على غلاف الرواية تقديم الأستاذ عبدالحق ميفراني: "يبحر بنا المبدع أحمد الفطناسي في روايته "الخطايا"، في ثنايا ذاكرة مثخنة بجراحها، وآلامها، في اغتراب إنساني قلما التفت السرد المغربي إليه، "الخطايا" غوص في ذوات متشظية ووجدان جماعي يأسر بتعدد صيغ الخطاب..وفي متاهات الأمكنة/الذاكرة جرذ للمنسي وللهامش عبر قوالب حكائية تحفر صياغاتها وتحمل مقولها. وإذا كانت "الخطايا" أول نص روائي يطل من خلاله المبدع أحمد الفطناسي على المشهد الروائي المغربي بعد صدور محكياته "ملح دادا"<2003> والتي احتفت بشعريتها، "الخطايا" نص يحكي حكاية مدينة محفورة في الذاكرة وفي استيهامات ساردها وراويها المهووس بمجازات الجدران والنوافذ والأقواس والأبواب والناس،مدينة أريد لها أن تكون صدى لآلة جهنمية، وفي النص احتفاء بالموروث الشفوي في تناصات هذا المقول وهذه العتبات التي تؤثث ثنايا النص ولعل حامليها شهداء حقيقة مضافين لراوي مثقل بانكساراته.. شخوص الخطايا عابرون في اتجاه المنسي الذي يخطه الراوي كشهادة توثق هذا المنسي فينا، "الخطايا" رواية تستحق منا القراءة، لأنها تستحق منا العودة… "


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























